G42 Unveils AI-Designed Helmet for Tour de France 2026
شبابية العربي تحتفي بيوم الشباب العربي
احتفاءً بيوم الشباب العربي، أطلقت اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي فعاليات المعسكر الشبابي التخصصي تحت شعار «وعي يُلهم… ومسؤولية تصنع الأثر»، بمشاركة نحو 30 شاباً من منتسبي النشاط الصيفي، وذلك في إطار رؤية النادي الرامية إلى صقل مهارات الشباب وتعزيز أدوارهم الفاعلة في خدمة المجتمع.
ويُركز برنامج المعسكر على تحفيز السلوكيات الإيجابية وتنمية روح العمل الجماعي من خلال أساليب تفاعلية وتطبيقية تضمن تحقيق أقصى استفادة.كما يسعى إلى تعزيز مهارات القيادة والتعاون، تم تقسيم المشاركين إلى أربع فرق عمل تتنافس في تنفيذ سلسلة من التحديات الجماعية. تهدف هذه الخطوة إلى صقل حس المبادرة، وتحمل المسؤولية، وتنمية القدرات الإبداعية والعمل بروح الفريق الواحد لدى الشباب.
وفي إطار تعزيز الجانب المهاري والوقائي، نظمت اللجنة - على هامش المعسكر - ورشة تدريبية بعنوان «الإسعافات الأولية وإصابات الملاعب»، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري. استهدفت الورشة تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية للتعامل مع الإصابات والحالات الطارئة.
رونالدو وإسبانيا.. بصمة لا تُمحى رغم الرحيل
بعد ثماني سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة، والذي سيواجهه يوم الإثنين مع البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم.
كان ينبغي التواجد في قاعة الصحافة في معسكر منتخب «لا روخا» في تشاتانوغا في 23 يونيو، لمشاهدة الصحفيين الإسبان وهم يرددون بصوت واحد الصرخة الشهيرة للنجم البرتغالي عندما يسجل.
ومع مرور السنوات، تعاظم الاحترام تجاه النجم العالمي، حتى بين مشجعي برشلونة. فاليوم يُعد كريستيانو رونالدو في إسبانيا «شخصية لا جدال فيها في عالم كرة القدم»، وفق ما يشرح أنتون ميانا، الصحفي في «كادينا سير» والمعتاد على تغطية المباريات في ملعب ملعب سانتياغو برنابيو.
ويضيف «قد يرى بعض مشجعي برشلونة فيه شخصا متكبرا ومغرورا عند مقارنته بميسي، لكن في إسبانيا، لا يمكن الجدال حول احترافيته»، في إشارة إلى البرتغالي الملقب بـ»إل بيتشو» («الوحش») لشهيته التي لا تُشبع.
إسبانيا وبلجيكا.. صدام العمالقة يشعل ربع نهائي مونديال 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، عندما يصطدم المنتخب الإسباني بنظيره البلجيكي في مواجهة أوروبية خالصة، ضمن منافسات البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو الماضي وحتى 19 يوليو الجاري. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من تاريخ عريق وأسماء لامعة، إلى جانب المستويات المميزة التي قدماها منذ انطلاق البطولة، ليؤكد كل منهما أحقيته بالتواجد بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
ويخوض المنتخب الإسباني اللقاء وهو يحمل طموحات كبيرة باستعادة أمجاده العالمية، بعدما واصل عروضه المتوازنة في المونديال، معتمدًا على أسلوبه المعروف القائم على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والضغط العالي، وهي العناصر التي مكنته من تجاوز العديد من الاختبارات الصعبة خلال البطولة. وكان منتخب “لا روخا” قد حجز مقعده في الدور ربع النهائي بعدما حقق فوزًا ثمينًا على منتخب البرتغال بهدف دون رد في قمة الدور ثمن النهائي، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة، ونجح خلالها الإسبان في فرض شخصيتهم والخروج ببطاقة العبور إلى دور الثمانية. وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المواجهة بثقة كبيرة بعد الأداء الهجومي اللافت الذي قدمه أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في دور الـ16، حيث حقق فوزًا عريضًا بنتيجة 4-1، في مباراة أكد خلالها أنه يمتلك القوة الكافية لمنافسة كبار المنتخبات على اللقب. وأثبت “الشياطين الحمر” خلال النسخة الحالية من البطولة أنهم استعادوا الكثير من بريقهم، بعدما ظهر الفريق بصورة جماعية مميزة، ونجح في المزج بين الخبرة والطموح، ليصبح أحد أبرز المنتخبات المرشحة لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية. ومن المنتظر أن تحمل المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين مدرستين مختلفتين في كرة القدم الأوروبية؛ فإسبانيا تعتمد على السيطرة على الكرة وبناء الهجمات بهدوء، بينما تمتلك بلجيكا قوة هجومية كبيرة وسرعة في التحولات واستغلال المساحات، وهو ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم المواجهة.
كما ينتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في جميع خطوط الملعب، في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارات الفردية العالية، القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو الحلول الفردية.
وتزداد أهمية هذه المواجهة بالنظر إلى قيمة الجائزة المنتظرة، إذ إن الفائز سيحجز مكانه في الدور نصف النهائي، ليقترب خطوة إضافية من حلم التتويج بكأس العالم، بينما سيغادر الخاسر البطولة رغم المشوار المميز الذي قدمه حتى الآن.
ويأمل المنتخب الإسباني في مواصلة طريقه نحو استعادة لقب غاب عن خزائنه منذ تتويجه التاريخي في نسخة 2010، فيما يسعى المنتخب البلجيكي إلى كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، وتحقيق إنجاز طال انتظاره بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال.
كل المؤشرات تؤكد أن الجماهير ستكون على موعد مع مباراة من العيار الثقيل، عنوانها الإثارة والندية، في مواجهة تجمع بين منتخبين يملكان كل المقومات الفنية والبدنية والتكتيكية، ولا يفصل بينهما سوى تسعين دقيقة، قد تمتد إلى وقت إضافي أو ركلات الترجيح، لحسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي في مونديال 2026.
البديل الهداف «لوكاكو»
بدا شبه مقدَّر لروميلو لوكاكو أن يسجل عند دخوله بديلا أمام الولايات المتحدة، بعدما أصبح أول لاعب يهز الشباك في أربع مباريات بكأس العالم كبديل.
رفع رصيده إلى ثمانية أهداف كبديل في النهائيات، معادلا الأرجنتيني دييغو مارادونا والألماني رودي فولر والبرازيلي ريفالدو.
غياب أونانا
تلقى منتخب بلجيكا ضربة موجعة بعد تأكد غياب لاعب الوسط أمادو أونانا عن بقية مشوار البطولة، إثر تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة أنهت مشاركته. ويُنتظر أن يُجري الجهاز الفني تعديلات على خط الوسط لتعويض غياب أحد أبرز عناصره قبل المواجهات المقبلة.
خطورة لامين جمال
يُعد الموهوب جناح برشلونة لامين جمال أخطر عناصر المنتخب هجوميا على الورق، غير أن المراهق وصل إلى الولايات المتحدة وهو لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة تعرّض لها في نهاية الموسم، ولم يسجل سوى هدف واحد في خمس مباريات.
تحكيم إنجليزي لمباراة إسبانيا وبلجيكا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين طاقم تحكيم إنجليزي لإدارة المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وبلجيكا، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسيُدير المباراة الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، بمساعدة مواطنيه ستيوارت بيرت وجيمس مينوار، في لقاء يُنتظر أن يجمع بين اثنين من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. saltysenoritaaz.org
بمشاركة قطر والدحيل في النسخة الثالثة.. اعتماد قائمة أندية دوري أبطال الخليج
اعتمد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم قائمة الأندية المشاركة في النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2026-2027، التي تنطلق منافساتها في 13 أكتوبر 2026، وتستمر حتى 30 أبريل 2027، بمشاركة 12 ناديًا تمثل الاتحادات الوطنية الأعضاء.
وتشهد النسخة الثالثة أكبر مشاركة في تاريخ الدوري منذ انطلاقته، بعد قرار زيادة عدد الأندية من ثمانية إلى 12 ناديًا، في خطوة تعكس تطور الدوري وتوسع قاعدة المشاركة بين الاتحادات الأعضاء، بما يسهم في رفع المستوى التنافسي وتعزيز مكانة المسابقة على مستوى المنطقة.
وجرى اختيار الأندية المشاركة وفقًا للوائح البطولة، واستنادًا إلى نتائجها في مسابقات الدوري المحلية، إلى جانب تصنيف الاتحادات الوطنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية للموسم 2026-2027. وبناءً على ذلك، حصلت اتحادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والعراق على مقعدين لكل اتحاد، فيما مُنح كل من سلطنة عُمان والبحرين والكويت واليمن مقعدًا واحدًا.
وضمت قائمة الأندية المشاركة:
• المملكة العربية السعودية: نادي الاتفاق، نادي نيوم.
• دولة الإمارات العربية المتحدة: نادي النصر، نادي عجمان.
• دولة قطر: نادي الدحيل، نادي قطر.
• جمهورية العراق: نادي أربيل، نادي الزوراء.
• سلطنة عُمان: نادي الشباب.
• مملكة البحرين: نادي الرفاع.
• دولة الكويت: نادي كاظمة.
• الجمهورية اليمنية: نادي شعب حضرموت.
ويهدف الإعلان عن قائمة الأندية المشاركة في هذا التوقيت إلى إتاحة الوقت الكافي أمام الأندية والاتحادات الوطنية لاستكمال استعداداتها الفنية والتنظيمية قبل انطلاق منافسات الدوري، بما يعزز جاهزية الفرق ويُسهم في رفع جودة المنافسة.
وكان اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم قد اعتمد زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولة اعتبارًا من النسخة الثالثة، وتم تحديد تاريخ التاسع من سبتمبر المقبل موعدًا لإجراء مراسم قرعة الدوري.
ويُذكر أن نادي دهوك العراقي توج بلقب النسخة الأولى من الدوري، فيما أحرز نادي الريان القطري لقب النسخة الثانية.

